حقائق ومعلومات عن كوكب عطارد لم تكن تعرفها من قبل

معلومات عن كوكب عطارد
أشهر المعلومات عن كوكب عطارد

في عالم الفلك، حيث الغرائب والحقائق المدهشة، يوجد كوكب صغير ومثير للاهتمام، اسمه عطارد، إليك حقائق ومعلومات عن كوكب عطارد.

حقائق ومعلومات عن كوكب عطارد

  • 1- كوكب عطارد هو أقرب الكواكب إلى الشمس.
  • 2- يُعتبر كوكب عطارد أصغر كواكب المجموعة الشمسية، ويقول العلماء أن حجمه أكبر بقليل من حجم قمر الأرض.
  • 3- يُعتبر عطارد أسرع كواكب النظام الشمسي، حيث يدور حول الشمس كل 88 يوماً أرضياً، بسرعة كبيرة تقارب (180 ألف كيلومتر في الساعة)، أما بالنسبة لدوران عطارد حول محوره، فهو يدور ببطء، حيث يكمل دورته حول نفسه خلال 59 يوماً أرضياً.
  • 4- يبلغ طول اليوم على عطارد حوالي 58.646 يوماً أرضياً، ويبلغ طول السنة على عطارد ما يعادل 88 يوماً أرضياً.
  • 5- تصل درجات حرارة سطحه نهاراً إلى 430 درجة مئوية، أي (800 درجة فهرنهايت)، وقد تنخفض درجات الحرارة في الليل إلى -180 درجة مئوية، أي (-290 درجة فهرنهايت)، ويعود السبب في ذلك إلى عدم وجود غلاف جوي قادراً على الاحتفاظ بالحرارة.
  • 6- يُعتبر كوكب عطارد هو ثاني أكثر الكواكب كثافةً بعد الأرض.
  • 7- يحتوي كوكب عطارد على نواة معدنية (حديدية) ضخمة تُشكّل حوالي 75% من قطر الكوكب، ويبلغ عرضها بين (2200 و2400 ميل)، أي (3600 و3800 كيلومتر).
  • 8- ليس لدى كوكب عطارد حلقات أو أقمار.
  • 9- يمتلك عطارد غلافاً خارجياً رقيقاً، حيث تبلغ سماكته بين 300 و400 ميل، ويتكون هذا الغلاف من ذرات من الأكسجين بنسبة (42%) والصوديوم (29%)، والهيدروجين (22%) والهيليوم (6%) والبوتاسيوم الذي يتواجد فقط بنسبة (0,5%).
  • 10- يتميز سطح عطارد بكثرة الفوهات التي حدثت نتيجة التصادمات الكثيرة مع النيازك.
  • 11- قبل حوالي (4 مليار سنة) اصطدم كويكب بعرض 60 ميلاً، أي (100 كيلومتر) بكوكب عطارد، بقوة تعادل حوالي تريليون قنبلة، وما نتج عن هذا الاصطدام هو حوض كبير يُعرف باسم (حوض كالوريس)، والذي يعتبر أهم المعالم الموجودة في عطارد، ويمتد عرضه إلى ما يعادل 960 ميلاً، أي (1550 كيلومتراً)، وهو ما يساوي حجم ولاية تكساس تقريباً.
  • 12- يبلغ متوسط المسافة من الشمس إلى كوكب عطارد حوالي 35,983,095 ميلاً، أي (57,909,175 كيلومتراً)، وبمقارنة هذه المسافة مع بعد الأرض، فإنها تعادل 0.4 وحدة فلكية من بُعد الأرض عن الشمس.
  • 13- تم اكتشاف جليد مائي في الحفر الموجودة حول قطبي كوكب عطارد (الشمالي والجنوبي) في عام 2012م، وتقع هذه الحفر في مناطق مظللة، مما يمنع وصول حرارة الشمس إليها، ويتوقع العلماء أن السبب في تجمّع الجليد في هذه المناطق هو أن النيازك والمذنبات هي التي نقلته إليها، أو أن السبب هو انبعاث بخار الماء من باطن الكوكب والذي يتجمد عند القطبين، لكن يجدر الإشارة إلى أن المركبة الفضائية لم تستطع رصد القطب الجنوبي بشكل كامل.
  • 14- يعتبر كوكب عطارد واحداً من الكواكب الخمسة التي يمكننا رؤيتها بالعين المجردة.
  • 15- تم رصد كوكب عطارد لأول مرة في عام 1691م، من قِبل عالمي الفلك (توماس هاريوت) و(جاليليو جاليلي)، باستخدام التلسكوب.
  • 16- أول مركبة فضائية وصلت إلى عطارد هي مركبة (مارينز10) التابعة لوكالة ناسا، وصوّرت 45% من سطحه.

شكل كوكب عطارد

يعتبر شكل كوكب عطارد شبيهاً إلى حد كبير بشكل قمر الأرض، حيث يحتوي على العديد من المناطق السهلية الناعمة والفوهات الصدمية، ولا يحتوي على غلاف جوي أو أقمار طبيعية.

شكل كوكب عطارد
شكل كوكب عطارد

لون كوكب عطارد

يتميّز كوكب عطارد بلون سطحه الرمادي المليء بفوهات البراكين، ويعود السبب إلى عدم وجود غلاف جوي سميك يحميه من الاصطدامات الخارجية.

هل يمكن العيش في كوكب عطارد؟

تعتبر الحياة على كوكب عطارد أمراً صعباً وغير مرجح، إذ أن الأجواء ودرجات الحرارة والإشعاع الشمسي لهذا الكوكب، جميعها تُشكّل ظروفاً قاسية لا يمكن للكائنات الحية التأقلم معها والعيش فيها.

ما هو السبب في تسمية كوكب عطارد بهذا الاسم؟

تم تسمية كوكب عطارد بهذا الإسم نسبةً إلى اسم أسرع الآلهة الرومانية القديمة، كما أطلق العرب اسم عطارد على هذا الكوكب، نسبةً إلى المصدر (طارد)، والذي يعني المتسارع في حركته أو المتتابع في سيره.

تمت الكتابة بواسطة: سمر درويش.

المصدر: وكالة ناسا + Space.Com + BBC News.

author-img
موقع محترفين العرب

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent